السيد مهدي الرجائي الموسوي

5

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

أعقاب الإمام الحسين عليه السّلام وأعقب الإمام الحسين عليه السّلام من ثمانية رجال ، وهم : 1 - علي الأكبر ، شهد بالطفّ وقتل بها ، امّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود بن مغيث بن مالك بن كعب بن عمرو بن مسعود بن عوف بن قصي الثقفي ، وامّ ليلى ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب ، ولهذا دعاه أهل الشام إلى الأمان ، وقالوا : إنّ لك رحما بيزيد ، ويريدون رحم ميمونة ، فقال علي بن الحسين : لقرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أحقّ بالرعاية من قرابة يزيد بن معاوية ، ثمّ شدّ عليهم وأنشأ يقول : أنا علي بن الحسين بن علي * أنا وبيت اللّه أولى بالنبي أضربكم بالسيف أحمي عن أبي * ضرب غلام هاشمي عربي وقاتل حتّى قتل ، ولم يخلّف عقبا بالاجماع . وقد وقع الخلاف بين أرباب التراجم والمقاتل في أنّ الشهيد بكربلاء هل هو علي الأكبر أو الأصغر ؟ والأكثر على أنّ الشهيد هو الأكبر ، وهو الصحيح . 2 - وأبو بكر ، وقيل : اسمه جعفر ، امّه من قضاعة ، مات قبل أبيه صغيرا . 3 - والإمام أبو الحسن علي زين العابدين عليه السّلام ، ومنه العقب . 4 - وعبد اللّه ، امّه الرباب بنت امرئ القيس بن عدي ، قتل بالطف مع أبيه وهو عطشان ، أخرجه أبوه وهو صبي يرضع إلى القوم وطلب له جرعة من الماء ، فرماه حرملة بسهم ، فذبحه من الوريد إلى الوريد ، وهو في حجر أبيه . 5 - ومحمّد ، مات في حياة أبيه منقرضا . 6 - وعلي الأصغر ، أصابه سهم يوم الطفّ ، فمات منه شهيدا بين يدي أبيه . 7 - والمحسن ، قال ياقوت : جوشن جبل في غربي حلب ، ومنه كان يحمل النحاس الأحمر وهو معدنه ، ويقال : إنّه بطل منذ عبر عليه سبي الحسين بن علي عليهما السّلام ونساؤه ، وكانت زوجة الحسين عليه السّلام حاملا فأسقطت هناك ، فطلبت من الصنّاع في ذلك الجبل خبزا وماء ، فشتموها ومنعوها ، فدعت عليهم ، فمن الآن من عمل فيه لا يربح ، وفي قبلي الجبل مشهد يعرف بمشهد السقط ، ويسمّى مشهد الدكّة ، والسقط يسمّى محسن بن